حكاية طموح

ببساطه ،،

” ماريه ” هو إسمي

” 22 ” هو عدد السنوات التي مضت من عمري

” الإمارات ” هي وطني وموطني وجزء كبير من قلبي

حكايتي ،،

تبدأ بطفولة مثيرة وشقية ولا أظن إنني تركتها دون أن أحقق كل ما خطر ببالي حينها ، تتوسطها أنثى متمردة بعض الشيء ، تعشق المغامرة والتحليق عالياً ، تركن إلى أوراقها وكتبها غالبا ، لتلم بعض الشتات ، ثم ما تلبث أن تحلق مرة أخرى في محاولة لتلم الشتات من زاوية أخرى هذه المرة ، تترجمها كثرة رحلاتها وحبها لتعلم اللغات ، حاليا هي تحلق بين ربوع  كلية التربية في جامعة الإمارات

شغوفة بالعمل التطوعي ولذا تجدني بين أروقته كثيرا ، وجدت به ذاتي ، وأظن إن أغلبه يترجمني ، الأقرب إلى قلبي ، إدارة مركز الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان لتحفيظ القرآن الكريم  لمدة سنتان مضت، تأسيس مشروع حملتنا لنصرة نبينا ، الإشراف على وحدة التطوير الذاتي لنادي صناع الحياة ، المساهمة في تأسيس مكتب الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات /طالبات / فرع جامعة الإمارات ، وحاليا رئاسة الهيئة الإداريـة الثانية للاتحـاد الوطني لطلبة الإمارات / طالبات

ناقصة بنفسي كاملة بالآخرين ، أمي تملك قلبي وأبي يسعى لعقلي ، يحتوني جميعا وأتمنى احتوى الجميع ، كبيرة بطموحاتي ، عنيدة بأحلامي ، بعيدة برؤيتي ، أؤمن بإن كل ما يصيبني هو الخير لي  ، أمقت سفاسف الأمور ولا أميل لأصاحبها في معظم أحوالي ، بسيطة وواضحة ، أنا كما أنا هنا وهناك وفي كل مكان ، متفائلة وثقتي بالله هي سلاحي الدائم

صناعة الإنسان أسمى غاياتي ، ولذا تتوق نفسي لتأسيس مؤسسة أستطيع من خلالها دعم الشباب ومشاريعهم والرقي بأفكارهم وأهدافهم وطموحاتهم ، أرى إن بيننا همم تخُر لها الجبال ، وما تحتاجه فقط هو من يؤمن بها ويثق بقدراتها ، أؤمن بأننا جيل يسعى للتغيير وبأننا أصحاب رسالة وهدفنا نهضة الأمة، وبإن هذا التغيير لن يقوده سوء النخبة منا ، ولذا يجب أن نجد ونجتهد لنكون أحد قادة النهضة

طموحي  ،،

هو فرحي وسعادتي ..  وحزني وكآبتي ..  هو صاحبي الذي لا أمله .. هو عزة أمتي وهو باب جنتي

تمت الحكاية

كُتبت فـ 3/4/2009

آخر تحديث للحكايـة  27/7/2009