‘همي أمتي‘

نداء الأقــصــى

8 أكتوبر 2009

aqsaaa1

القدس لنا والأرض لنا

5 أكتوبر 2009

plas2

ليست إستفاقة متأخرة ولكنها محاولة للهبوط بسلام في أرض لم نجد فيها طعماً للسلام .. بجند إحتلال وبغيرهم .. بأسلحة وبدونها .. ” نحن ” تحت قبضة الإحتلال .. عدو ناجح بكل المقاييس .. يخطط ويدبر .. ويسهر الليالي الطوال لتنفيذ مخططاته .. و ” نحن ” نيام
..
” ووصل نحو 30 ألف يهودي متطرف إلى حائط البراق تحت حماية شرطة الاحتلال التي فرضت طوقا أمنيا حول المسجد الأقصى ودفعت بتعزيزات كبيرة إلى المدينة وفرضت قيودا على دخول الفلسطينيين إليها بعد سلسلة من محاولات الاعتداء اليهودية على المسجد الأقصى في ظل حماية رسمية من سلطات الاحتلال الإسرائيلية .. ” المصدر ”

..
” في السياق ولغرض تأكيد معلوماتها أشارت وكالة شهاب لما نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية بتاريخ 11/5/2009، حول تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي بأن السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها محمود عباس خاضت مع إسرائيل الحرب على غزة.. ” المصدر ”

..
يريدون أن يطفؤا نور الله بإيديهم والله متم نوره ولو كره الكافرون .. لو خططوا ولو رسموا ولو سهروا الليالي لينالوا منا ومن ديننا ومن مقدساتنا ومن أعراضنا ومن أموالنا .. فلن يفلحوا ولو ظهرت تباشير النجاح في أفقهم المظلم .. لو أجتمع القاصي والداني .. لينال من حرمة الأقصى وليستبيحه لنفسه فلن ينـال منه مقدار ذرة .. فهو لنا ” نحن ” .. الضعفاء اليوم .. المنكسرين .. المطعونين بسكاكين من نحسبه أخــاً وصديقـاً .. رغم ذلك كله .. فالأقصى لنا .. والقدس لنا .. والله بقوته معنـا .. سنعود .. وستعود .. أقسم بقسم ربي على ذلك .. سننهض وسنعيد الأمجاد .. وسنسطرها واحداً تلو الآخر .. نعم نحن .. لست أحلم .. ولكني أستبشر بمبشرات ربي لأمتي

..

أجدّ صعوبة بالغة في تسطير سطور آخرى .. لا لشيء .. ولكنّ أستفحال الألم في النفس .. من القريب والبعيد .. من الطعنات المتوالية .. ولكن هيهات هيهات من يظن إن ذلك عجزاً وتخاذل .. فـ الألم فينـا أمل .. بعودتنــا
..

..

الناسُ موتى وأهل العِلم أحياء ُ

15 يوليو 2009

تكاد تقتلنا هذه الأيام التي رحل فيها عنـا، رحل عنـا شهماً كريماً عزيزاً، رجل قلّ أن يجُود زماننا بمِثله، وقلّ أن تُنجِب الأرِحام شخص بمثل علمّه وتواضعه وإخلاصه وورعه وخُلقه..

،،
أمة في رجل، حمل همّ الإسلام والمسلمين حتى آخر رَمّق في حياته، شَابّ شعره ولم تشّب نفسه طالباً للعلم ومعلمـاً متنقلاً بين الحلقات والمساجد والقرى ، يعلم هذا ويعلم ذاك أمور دينهم ودنياهم ، بلا ملل ولا كلل ، لم يمنعه عن تلك المجالس التي تحفها الملائكة وهّن عظمه وضعف بنيته وبياض لحيته ..

،،
وقف كالجبلِ الأشمّ قويـاً جريئاً لا يخاف في الله لومة لائم في وجه الباطل وفي وجه أعداء الإسلام، قوة عقيدته وثبات مبادئه جعلته كالطود العظيم، فلا الدنيـا ولا المناصب ولا هوى النفوس زعزعه يوماً عن مواقفه وكلماته ، لم يتصبغ ولم يتلون مرضاة لأحد ، انتصر لدين الله ،

وغضب لدين الله و وهبّ نفسه وعلمه ووقته وشبابه لله  – هكذا نحسبه ولا نزكي على الله أحدا  – شاءت حكمة الله أن يرحل من بيننا ، فلا نبكيه والله ولكننا نبكي أنفسنـا ونبكي زماننا الذي بخل علينا بمثله ، نبكي وعاء من أوعية العلم الغزيرة، نبكي الهّم والهّمة ونبكي تلك المجالس والدروس والحلقات ، نبكي فقيد الأمة

( اكمل قراءة التدوينة )

للبيع ” دماء عربية ”

10 يوليو 2009

الدم العربي

حادثة اغتيال مروة الشربيني في ساحة القضاء الألماني ، والصمت غير المبرر  إعلامياً وسياسياً من العالم أجمع لهو أمر يدعو للوقوف والتساؤل  الذي تعودنـا عليه مراراً وتكراراً  ، صَمت القاضي أولاً  ولم يرن جرسه إلا بعد نصف دقيقة تقريباً ، لم يتحرك أمن المحكمة ، تكتمت وسائل الإعلام  الألمانية والغربية الديمقراطية على الحدث .. لماذا ؟؟
أين منظمات حقوق الإنسان ” العمياء ” لاي شأن عربي إسلامي ، أين هي من هذه القضية الإنسانية الحقوقية ، أم وجنينها وزوجها لم يكونوا بقبضة ” متطرف عنصري ” كمـا يدّعون بل كانوا بقبضة قاضي يرى ويسمع ويفترض أن يستجيب ، كانوا أمام الأمن  وفي ساحات القضاء ” العادل ” ؟!

،،
أين تنديد ” الحمية الإسلامية ” و ” النخوة العربية ” لـ دم مروة ! ، أين المواقف والتصريحات و أين أين ثم أين وأين ؟؟
ماركو ويس ، وجلعاد شاليط .. أغلى من دم مروة وصرخـة مروة ، هُدر دم مروة كما هُدرت دمـاء الآلاف قبلها في العراق وفي الصومال والسودان و أفغانستان و حدث ولا حرج على الدم الفلسطيني ، الآلاف في غزة ، ذهبوا ولم يأبه بهم أحد ، ولم ولن يسأل عنهم أحدا .. ! ولم تكن تلك الأيام الغزاوية الا مهرجانـاً كرنفالياً  للعالم من بني صهيون تجرب فيه الألعاب النارية الجديدة للسنة الجديدة  ..

،،
بعّنـا دمائنا في أسواقنا قبل أن تُبَاع  في أسواقهم بأبخس الأثمان ، وقفنـا كـ متفرجين على مسرحية درامية تعزف مقطوعة حزينة لتسقط بعض الدمعات ثم تتلاشى فور خروجنـا ، أضحكنـا الأقوام علينا  بتلك المسرحيات والتمثليات التي نتبادل فيها  الأدوار والأقنعة المزيفة  ، العين العربية قبل الغين الغربية هي السبب في كل ما يحصل وسيحصل ، لأنها ارتضت لنفسها الذل والهوان ، وأتخذت من الحنظل شرابًا لذيذاً في كل موائدها  ، ” النفخ في جراب مقطوعة ” لن يفيد ، ولكنها وقفة أقلام تعلن إنها ليست بتلك الساذجة التي تتعمدها  المناصب العربية ومكبرات الصوت الغربية  ومنظمات الحقوق الحيوانية !

،،
ويـا قَومِي نَامُوا فمَـا فازَ إلا النُوَمُ

،،