يونيو 2009

غيبوبة مؤقتة

25 يونيو 2009

لست أنا ولله الحمد ، مدونتي هي التي كانت في ” غيبوبة مؤقتة ” لمدة أربعة أيام ، وهناكـ سببان في ذلكـ ، الاول إن حجز دومين المدونة أكمل سنة ؟؟!!

انتبهوا الحجز فقط ..  يعني من الحجز إلى الافتتاح .. كانت  هذه فترة جهاد ومقاومة ونضال :cry:

الحجز أساسا لم يكن لسنة بل أكثر لذا لا أحتاج إلى تجديد الاشتراك ، عندما تواصلت مع الشركة المستضيفة أخبروني بإن هناك عطل لديهم وسيتم إصلاحه بإسرع وقت ،وهذا هو السبب الثاني ..

شعرت بالضيق لما حصل وبالخوف أيضا ، وخوفي كان منبعه قلقي على فقدي لمواضيع وتعليقات المدونة بعد أن تعود ، حمدا لله إن شيئاً من ذلكـ لم يحصل ، ولكني أعتقد بإنه أمر وارد ومحتمل ، لذلكـ قررت أن أحتفظ بنسخة من كل المواضيع لدي ، ولم أكن أفعل ذلك من قبل ، أما عن التعليقات فلا أعتقد بإني سأستطيع أن أحتفظ بها في مكان آخر غير المدونة rolleyes

ما رأيكم .. ؟

..


..

فلنحيــى بالأحلام .. !

11 يونيو 2009


،،

كلنـا نحلم .. وكلنا نتمنى .. وكلنا نتخيل

ولكن هل كلنـا جعل حلمه وقوداً لحياته .. يحركه الحلم .. يعمل  .. يكدح .. يشقى .. من أجله  ..؟!

،،

your-dream،،

بعد أن نضع رؤوسنـا ليلاً  .. أجزم إن أحـلام وآمال كثيرة تسرح وتمرح في المساحات الذهنية الشاسعة فوق أدمغتنا  ..تود وتتمنى من ينتفض من مضجعه يومـاً من أجل فكرته أو حلمه.. قد يكون الحلم صغيراً .. وقد نحتقر تحقيقه .. ويعود السبب لأمرين لا ثالث لهما .. الأول ..  حقارة الحلم نفسه .. والثاني .. حقارتنا لنفوسنا الدنيئة .. نردد ونقول .. ما أكثر الأحلام .. أحلام .. إنها مجرد أحلام.. لن تتحقق .. ولن تتحول إلى واقع .. كيف ومتى وأين .. لا .. أنا لست مؤهلا لذلك .. أنا لا أستطيع .. وفي حقيقة الأمر .. كل ما نقنع به نفوسنا .. مجرد وهم لا أساس له .. فنحن نستطيع ونستطيع ونستطيع.. ولكننا دائما ما نحاول وللأسف إننا ننجح وبامتياز في إقناع ذواتنا بعدم جدوى الأحلام والأمنيات  .. ضعف نفوسنا أقوى من عظمة أحلامنا .. يفترض أن يكون النصر في صف الاقوى .. فلماذا ينهزم العظيم أمام الضعيف ؟! الإجابة ليست صعبة .. فالعقدة كلها تكمن في كلمة واحدة فقط .. وهي ” الإيمان ” .. نعم الإيمان .. متى ما آمنت بأحلامك .. وقدراتك .. ومواهبك .. وبنفسك .. وبأنك لم تكن يومـا ضعيفاً ولن تكون كذلك .. بأنك تستطيع .. وقتها ستتغير المعادلة بنسبة 180 درجة .. ومعها سيتغير مجرى حياتك .. إيمانك بنفسك وبقدراتك .. وبأحلامك وأهدافك .. سينفض مضجعك .. وسيجعلك تتحرك ليلاً ونهاراً من أجل تحقيق .. حلمك .. هدفك .. مشروعك .. لن تنتظر المارد ليخرج من مصباحه ليحقق لك أحلامك .. لأنك أنت مارد أحلامك .. أنت الأمير والفارس .. وأنت صاحب البطولات .. متى ما كانت أحلامك عظيمة .. كانت حياتك معها عظيمة لا تقنع بالدون في أحلامك .. بل بالغ فيها .. أجعل كل شيء تريده كبيرا وعظيماَ .. لأنه إن طال الزمان أو قصر سيكون كما أردت ..  حلمك هو هدفك وخطتك وحياتك  التي تسعى إليها .. فهل سترضى بالقليل .. وهل ستقنع بما دون النجوم !

” في إحدى اجتماعات شركة ديزني ، قامت إحدى الحاضرات وقالت في تأثر ، ليت والت ديزني حي بيننا اليوم ليرى إنجازاته الهائلة ، رد أحد الجالسين عليها ، لقد رأى ديزني هذا بالفعل قبل أن يشرع فيه ، وإلا ما أصبح حقيقة قائمة اليوم “

ارسم حلمك .. وأجعله هدفـاً .. تسعى إلى تحقيقه .. أكدح وأشقى من أجله .. لا تتنازل عنه .. أيامك وساعاتك التي تقضيها بعيدا عنه كفيلة بأن تنسيك إياه ..  فأجعله نصب عينيك دائما .. مكتوبـا .. مرسومـا .. على مرآتك .. وباب غرفتك .. وأعلى فراشك .. ألق التحية عليه صباحـاً ومساءاً ..  آمن به .. وتأكد بأنك المؤمن الوحيد .. لا تجزع ولا تبالي .. فكثيرون يودّون إبعادك عنه .. قل لهم .. حياتي هي أحلامي .. وأحلامي هي حياتي .. إن وجدوا فيك إصراراً سيرحلون عنك .. وسيتركونك .. وأنت في المقابل ارحل عنهم بصمت .. ارحل إلى حلمك .. إلى هدفك .. إلى حياتك .. وعدّ إليهم  .. حاملاً حلمك بيدك .. لا تعدّ ولا  تفكر بالعودة .. إن كان حلمك ما زال يقبع فوق رأسك !


إضاءة طموحة : لن نهرب بأحلامنا من الواقع بل سنصنع بها الواقع نفسه :)

” إنهـا لحيـاةٌ طويلـة ”

3 يونيو 2009

روى مسلم في صحيحة ، أنه عندما دنا المشركون في غزوة بدر قال النبي صلى الله عليه وسلم  للمسلمين ( قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض ) ، فعندما سمع ذلك الصحابي عمير بن الحُمَام الأنصاري ، قال ” يا رسول الله : أجنة عرضها السماوات والأرض ؟ قال :

( نعم ) قال : بَخٍ بَخٍ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما يحملك على قولك بَخٍ بَخٍ ) قال : لا والله يا رسول الله ! إلا رجـاء أن أكون من أهلها ، قال : ( فإنك من أهلها )  ، فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ، ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه ، إنها لحيــاة طويـلة ، قال : فرمى بما كان معه من التمر ، ثم قاتلهم حتى قتل ” ..

،،
فطوبى لمن جعل حياته وموته لله ، طوبى لمن سخر نفسه وماله وعمله ووقته كله لله وحده لا يبتغي بذلك كله إلا وجهه الكريم ، أين نحن يـا رفاق من هذه المعاني الإيمانية ؟  هذه المعاني التي تشربتها نفوس الصحابة رضوان الله عليهم ، فكان منهم ما كان ، هذه المعاني التي ارتقت بهم وبنفوسهم من دنيـا فانية زائـلة ، لا خير فيها ولا مأمن .. متى ستُملأ قلوبنـا بذلك الأيمان الذي سيجعلنا نقول قول عمير رضي الله عنه ، متى سنشعر بإن حياتنـا البعيدة عن طريق الله طويلة وطويلة جدا ، بل إنها خاوية .. قاحلة ..و مُقفرة  ؟!
إن جعلنا هذه النفوس والأنفس لله وحده ، وقتها سنقول قوله ، وسنرى الخير والنصر والعزّ والتمكين ، وسنرفع رايتنا لأننا ابتغينا بها وجه ، لأننا لم نلهث خلف درهم ولا دينار ولا جاه ولا منصب ، لأننا عشنـا له ومعه ولأجله .. حياة في سبيله وموت في سبيله .. بإذن الله

،،


،،