‘مدونة الفراشة الطموحة’

برودة جو وحرارة مشاعر

21 يناير 2010

.

Nature3.

.

كم ملئتني سعادة بـ ” شريان الحياة 3 ” .. وكم كان وما زال ” جالوي ” يأسرني ويجلدني .. وكم  يـا ” مصر ” العزيزة أرخصتي بين الملأ قومك .. تمضي الأيام  وفي كل يوم نُمَني أنفسنا بإن مصر التي كانت ستعود قوية شامخة لتعيد إلينا ما سُلب منا .. فهي الأم  .. والأبناء بدونها عرضه للضياع .. فكيف تحل القسوة محل الحنان وكيف تستبدل الأم جلدتها التي فطرها الله عليها بجلدة آخرى .. أقسم بإننا إلى هذه اللحظة نأبى تصديق ما نرى .. بل ونكذب ثم نصدق كذبتنا .. لكيلا تسقط الأم فتهون على أبناءها .. فيحصل العقوق كـ تحصيل حاصل ثم نتحول إلى ” لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ” .. تأسرنا الأحلام والأمنيات .. ولكني أظنها سحابة صيف سرعان ما ستنقشع إن أستمرت قسوة الأم  ..

.برودة جو وحرارة مشاعر تشتعل في دواخلنا ، ولست أعلم متى ستنطفىء .. تجتاحني رغبة شديدة في أن أبقى في ركني الذي عشتقه وعشقني .. بين أوراقي وكتبي وأقلامي .. لأخط الكثير مما فيّ .. لأبعثه لكم ولغيركم رسالة يخطها حبري .. في داخلي الكثير وليت الوقت يسعني لفعل كثير ما أود فعله .. قد تتسألون ولماذا لا تفعلين !

( اكمل قراءة التدوينة )

فراغ وسط الزحام !

14 نوفمبر 2009

people crowds
..

لوهلة تبدو الحياة مليئة مكتظة مزدحمة ، فليس هناك وقت للراحة ولا حتى للاسترخاء .. أعمال ومشاريع و زيارات وعزائم وإنشغالات لا حصر لها .. أكل وشرب ونوم .. زوجة وأطفال .. مزدحم .. مشغول .. ولا وقت لديك
زحام .. ووسط هذا الزحام فراغ .. يحتاج أن تملأه .. وأن تقف له رغم إنشغالك ، ورغم حياتك ، ورغم دراستك وعملك وزوجتك وأطفالك ..
” فراغ ” يحتاج أن تسبح إلى أغوار نفسك وكوامن ذاتك فتخرجه إلى الحياة ، ليرى النور .. فيتنفس .. وينبض بالحياة كما تنبض .. فينير دربك .. ويصلح أمرك وشأنك ومصيرك .. !

( اكمل قراءة التدوينة )

بوح الحرف 1

21 أكتوبر 2009

 

2679_011720053441

 

خُطوَاتنا .. أحَلامُنا .. خَيالاتنـا .. وبصَماتنــا
ستبقى للآيام ..
قنديلُ ،،
ونَفَس

..

الفراشة الطموحة

شكرا ..

8 سبتمبر 2009

ورد في الأثر إن الإيمان نصفان .. ” نصف صبر ونصف شكر ” .. وما دامت قلوبنـا تنَبض بـ ” لا إله الإ الله ” .. فـ بإذنه ستبقى كذلك .. صابرة على البلاء .. شاكرة لنعم الله  .. إبتُلاينـا بمرض أخي .. وشاء الله أن أراه اليوم بعافيته .. كما رأيته في مرضه .. فالحمد لله والشكر لله شكراً كثيراً طيباً مباركاً كما يبنغي لجلال وجه وعظيم سلطانه .. قلوبنا ممتلئة شكراً وإمتناناً لـ هذه النعمة التي بتنا نغبط أنفسنا عليها .. نعم ، إنها نعمة الصحة .. نعمة أن تقوم من فراشك صباح كل يوم .. وتردد ” الحمد لله الذي أحياني من بعد ما أماتني وإليه النشور ” .. الحمد لله على نعمة كل يوم جديد مُشرق .. الحمد لله إنك حي تُرزَق بين العباد .. الحمد لله أن هَداك وجعلك هادياً مهدياً بين عباده .. لنكن من عباده الشكور .. لنكن من القليلون الذين عرفوا نعم الله وفضله عليهم .. ” وقليلٌ مِن عبادِيَ الشّكُور ” .. ” واشكُروا لِي وَلا تَكُفرون ” .. والتحدث بنعمة لله شكر كما ورد في الحديث الشريف ..

عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ :  قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ : (مَنْ لَمْ يَشْكُرْ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرْ الْكَثِيرَ ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرْ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرْ اللَّهَ ، التَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ ،  وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ ،وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ)
[رواه ابن الإمام أحمد]

الشكر موصول كذلك لكل الأرواح التي كانت بالقرب من هنا .. مرّت وسطرت الكلمات .. التي كانت كالبلسم  على قلوبنا .. فشكرا لكم بحجم قلوبكم النقية .. شكرا لا تفيء بحقكم أبدا .. ♥

أبوهارون .. نوفه .. Photon .. أماني .. عهود .. المجهول المبتسم :) .. حمد الحمادي .. صارخ بصمت .. خالد الحميري .. آمنة .. لطيفة المنصوري .. عمر عاصي .. غريب .. العابرة .. نبض .. ماسة الكون .. إحساسـ ..

شكرا لكل من مرّ  ♥ شكرا لكل من سأل ♥ شكرا لمن أتصل وأستفسر وإطمئن ♥ شكرا لكل من رفع يده من أجلنا ♥ شكرا بحجم السمـاء لكم جميعا ♥

،،

،،

مبارك عليكم الشهر

22 أغسطس 2009

قبل شهور وأسابيع وأيام وساعات من هذه اللحظة كنا نرفع الأكف بالدعاء ” اللهم بلغنا رمضان ” .. نحن الآن على عتبات هذا الشهر الفضيل .. فالحمد لله الذي بلغنا هذا المبلغ .. سننطلق إليه بكل ما أوتينا من اشتياق إلى تلك الليالي والأيام الفضيلة .. إلى تلك الركعات .. الدمعات  .. الأصوات الشجية .. إلى سيد الشهور .. شهر القرآن .. شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران
لا أعلم ما الذي يدفعني إلى أن أهمس لنفسي المقصرة .. ” هل تضمنين بلوغ رمضان العام القادم لتخسري هذه الأيام فتقضينه في شيء لن يعود عليكِ بالنفع في الدينا والآخرة ؟! ” .. فأشهق بـ ” لا ” .. لإدراك إنني لا أضمن بلوغ العشر الأواخر فما بالي بـ رمضان العام المقبل  .. فـ ” لا ” لكل ما من شأنه أن يمنعني من التمتع به وبحلاوة لياليه المزدانة بالطاعات
ها هو الحبيب قدّ أقبل .. فالله الله لكل الراغبين بالخيرات .. والتواقيين إلى الطاعات .. والمتشوقين للركعات والدمعات .. هلموا إليه .. وأقبلوا عليه  .. أكرموا الضيف .. وأحسنوا الضيافة


إضاءة طموحة : هيا لنجد أنفسنا التي أضعناها في أحد عشر شهر مضت ..!


،،


،،