برودة جو وحرارة مشاعر
21 يناير 2010.
.
.
كم ملئتني سعادة بـ ” شريان الحياة 3 ” .. وكم كان وما زال ” جالوي ” يأسرني ويجلدني .. وكم يـا ” مصر ” العزيزة أرخصتي بين الملأ قومك .. تمضي الأيام وفي كل يوم نُمَني أنفسنا بإن مصر التي كانت ستعود قوية شامخة لتعيد إلينا ما سُلب منا .. فهي الأم .. والأبناء بدونها عرضه للضياع .. فكيف تحل القسوة محل الحنان وكيف تستبدل الأم جلدتها التي فطرها الله عليها بجلدة آخرى .. أقسم بإننا إلى هذه اللحظة نأبى تصديق ما نرى .. بل ونكذب ثم نصدق كذبتنا .. لكيلا تسقط الأم فتهون على أبناءها .. فيحصل العقوق كـ تحصيل حاصل ثم نتحول إلى ” لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ” .. تأسرنا الأحلام والأمنيات .. ولكني أظنها سحابة صيف سرعان ما ستنقشع إن أستمرت قسوة الأم ..
.برودة جو وحرارة مشاعر تشتعل في دواخلنا ، ولست أعلم متى ستنطفىء .. تجتاحني رغبة شديدة في أن أبقى في ركني الذي عشتقه وعشقني .. بين أوراقي وكتبي وأقلامي .. لأخط الكثير مما فيّ .. لأبعثه لكم ولغيركم رسالة يخطها حبري .. في داخلي الكثير وليت الوقت يسعني لفعل كثير ما أود فعله .. قد تتسألون ولماذا لا تفعلين !

